تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

وكمْ قد نَزَفْنا

وذُقنا المآسي

وطَيرُ الحياةِ بِنا غَرَّدا

بِنا ألفُ جُرحٍ وذِكرى ونزفٍ

ونورُ الصَّباحاتِ فينا ابتدا

رأينا العروبةَ تَشكو همومًا

وصارت جِبالًا وكُنَّا الصَّدى

فكن يا أخي في طريقي سِراجًا

وكن مِثلَ صَحبٍ بهِ يُقتَدَى

سأبني بأحجارِ نَزفي انتصاري

وناري ستبقى ولن تُخمدَا

فِلَسْطِينُ تَلْبَسُ ثَوْبَ الوفاءِ

وتَنسِجُ من جُرحِها السُّؤددا

أرى في وجوهِ الغَيَارَى بلادي

أراها كطفلٍ تَحدَّى الرَّدى

بلادي وإن عذَّبَتني المنافي

سآوي لحِضْنِكِ طولَ المدى