لكَ اللهُ يا سهمَ الغرام أصبتني
وما كنتُ بالمشتاق يا سهمُ للحبِّ
أضرّك أني اليومَ خالٍ من الهوى
وفي راحةٍ للبال والعين والقلب؟
أضرّك أني اليومَ حرٌّ وأنني
خليٌّ من الأشجان مستمسكٌ لبّي؟
وأنّيَ مشغولٌ بدنيايَ دائبٌ
أسير إلى العلياء بالزحِف والوثب
أردتَ لقلبي أن يكونَ معذّبًا
وأنفر من أهلي وأسأم من صحبي
إليكَ فإني لا أطيق تعسُّفًا
ودعني أعالجْ من شؤوني ومن خطبي