أَإِلى الفَتى بَرٍّ تَلَكَّأُ ناقَتي
غَشّى مَناسِمَها النَجيعُ الأُسودُ
إِنّي وَرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مِنىً
بِجنوبِ مَكَّةَ كُلُّهُنَّ مُقَلَّدُ
أولى عَلى هُلكِ الطَعامِ أَلِيَّةً
أَبَداً وَلَكِنّي أُبينُ وَأَنشُدُ
وصّى بِها جِدّي وَعَلَّمَني أَبي
نَفضَ الوِعاءِ وَكُلُّ زادٍ يَنفَدُ
فَاِحفَظ حَميتَكَ لا أَبالكَ وَاِحتَرِس
لا يَفضَحَنَّكَ فَأرَةٌ أَو جُدجُدُ