إلى ربِّي أبثُّ رثاءَ حالي
وأرجوه النجاةَ من المُحال
إلهي قد أقضَّ الهمُّ نومي
لأطفالٍ جياع بلا مآل
ألا يكفي القتال لأبرياء
جثو بين الركام ولا نبالي
وصمتٌ خارقٌ ينتاب قومي
نسوا معنى الإخوةِ والوصال
ألا هل من مُجيبُ لكل ثكلىٰ
عويلٌ في الجنوب وفي الشمال
إليك المُشتكى أدعوك ربي
فإنك للضعيف نصيرُ حال
فلسطينُ الحبيبةُ كيف أغفو
وجرحُكِ للقلوب من الوبال
أجيبوا أيها الأعرابُ صوتا
نداءَ الجوعِ والقتلِ المُغالي
تَنصّلنا من الأحداث عَمْدا
فلا نُصغي لصَيحات الليالي
لغزةَ عزةٌ بصمودِ شعبٍٍ
يدافعُ عنه أسماقُ الرجال
همُ الأعداءُ قد عاثوا فساداً
سيُهزَمُ جمعُهم من ذي الجلال