قلبان واختصرا الطفولة في براءة
... نظرة كم ذوَّبت أعواما
روح بلؤلؤتين لم يفصلهما
إلا تجاعيد روت أحلاما
فلربما شاخت تفاصيل الزمان
... وتلك وارت خلفها ألاسقاما
أو ربما ضاقت لتحمل فوقها
سبعين لحنا للورى أنغاما
فانظر إلى حرف تحدر باسما
من ثغر أرواح طوت أنساما
يارقة المعنى وفرط عذوبة
أحيت بوصف جمالها أقلاما
رسما دلال الحسن أجمل لوحة
وتقاسما في وحيها الإلهاما
فتحطمت تلك المسافات التي
هي محض أرقام تلت أرقاما
فَهُمَا الرحيق وحين أدمن زهره
طاف العبير ليُسكِرَ ألأفهاما
عجبا لقلب قد نجا من بعد عصف
... الموج بابنة يَمِّهِ بَسَّاما