لفكرة أن أحبَّ وليس عندي
من الأسباب باغتني اقتناصي
على قلبي أسيرُ ولي وصول
لذا أملا أَبِيتُ على النواصي
تَرَنَّحَتِ الخطى بالعشق وَلْهَى
وفي سُكْرِي عَزَفتُ عن المعاصي
يطيب ليَ الهوى بعروج روحي
إليكَ ولي من الدنيا اقتصاصي
أشُقُّ إليكَ درب الحب وحدي
فَذَلِّل لي بفضلك كل عاصي
على قدر المحبة لي فؤاد
يخاف إذا التَفَتُّ من القصاصِ
فيا دنيا وَرَمْيُكِ إن قلبي
يُسَلِّمَهُ هواه من الرصاصِ
أقول وما درستُ أصول عشق
وما علم الوصول من اختصاصي