ياابن أمي
يااب.ن أمي حيث كنتَ ...
في فلسطين هنا ...
في خيمة التشريد ...
في الغربة ...قد ضاقت بك الأرض إلى أن أصبحت حبة رمل سجنتْ في قمقم معْها سجنتَ .
خطط الأعداء ان تبقى شريداً أو شهيداً أو طريداً تائهاً في ظلمة الظلم وحيداً تقبل الواقع صمتا ...
غائباً في غرفة الإنعاش عن وعيك حتى ...
تصبح الغربة جيلاً بعد جيل هذه المرة موتا ...
وبها تقبر كبتا ...
يغمض العالم عينيه مصماً أذنيه طالما المذبوح أنتَ ...