مُحاجاتكُم حلوفانِ ظن هاطِل
بِسيبِ كَفتنا مِن نِداءٍ نَداها
حَلت فَحَوَت كُلَّ المَحاسِنِ مَن غَدَت
تُنادي أَلا مَن يَستَجيبُ نِداها
فَما زِلتُ مُرتاداً إِلَيها لَعَلَّني
أَفوزُ بِها لَمّا لَمَحتُ سَناها
ظَفَرتُ بِها لَمّا سَرى طِيبُ نَشرِها
فِلِلَّهِ ما أَذكى نَسيمَ شَذاها
هدى كَبِدِي مُنذُ نالَ مِنها مُرادَهُ
وَأَسفَرَ مَرآها وَجَلّى مُحَيّاها