أَلاَ حُمْ حَوْلَ شَفْشَاوَنْ فَسَلِّ
هُمُوماً مَا لِظُلْمَتِهَا مُجَلِّ
دِيَارٌ كَالَّلآلِئِ فِي عُقُودٍ
لِلَبَّةِ جِيدِ شَامِخِهَا تُحَلِّي
فَقُلْ هِيَ جَنَّةٌ وَالطَّوْدُ فِيهَا
هُوَ الْفِرْدَوْسُ أَعْلاَهُ مُعَلِّ
بِِهَا الْجَبَلاَنِ مِنْ صَخْرٍ وَفَخْرٍ
بِهَا الْعَذْبَانِ مِنْ مَاءٍ وَفَضْلِ
بِهَا الْمَوْلَى ابْنُ رَيْسُونٍهِلَالٌ
مُنِيرٌ فِي دُجَى جَهْلٍ وَمَحْلِ
لَهَا مِنْ أَجْلِهِ إِذْ حَلَّ فِيهَا
مَحَلٌّ فِي الْعُلاَ أَعْلَى مَحَلِّ
وَلَكِنْ عَلَّنِي بِالْبِرِّ حَتَّى
نَسِيتُ بِبِرِّهِ وَلَدِي وَأَهْلِي