مُلَعّس الثغر معسول الشفاه جلا
حسناً فأوسع أقمار الدجى وجلا
رواية الحسن قد أضحت معنعنةً
فيه عن الصبح أستاذاً عن ابن جلا
جاريته في ميادين الهوى مَرَحاً
فَسَعّر القلب في غلوائه وغلا
إيهٍ حديث الرضا عنه وإن ترني
من المجانين فاحسبني من العقلا
نهاية القول لولا سحر مقلته
لكنت عن هاروت ما نقلا