ما أَلأَمَ النذلَ الذي
عمداً تزوَّجَ مُومسا
يصبو إليها كلُّ زانٍ
بالغداة وبالمسا
ما حدَّثتْ من واقفَتْ
إلا صبا وتلمَّسا
فإذا نبتْ أسيافُهم
عنها تصبَّتْ عسْعسا
والزوج يرجو وِلْدها
وبها يُزيِّن مَنْعسا
حتى إذا ولدتْ له
فيقولُ ذا ولدى عَسَى
لم أبغْها لو قيل لي
عشْ بالغرام ومُتْ أسى