شَبَحٌ يُطارِدُني، يُسمى قاتلي
ينوي بتقطيعي وقَطْع أناملي
وكذا لأنّيَ قد صَرَخْتُ مُهاتِفَاً
أطلالَ مَجْدٍ كي تحِلّ مسائلي
طِفْلٌ وكَهْلٌ لستُ أدري مَن أنا
حتى تخالَطَ حابلي في نابلي
إنّي أنا اليمنُ الجريحُ مكبّلٌ،
صَخْرُ المآسي قد أطَاح بِكاهلي
وأنا العِرَاقُ يضُمُّنِي قَبْرُ الأسى
الدّمْعُ غَيْثي والجِرَاحُ سنابِلي
وأنا دمشقُ (عروسةٌ) بِجَنَازةٍ
مكْلومَةٌ وغريقةٌ بِسواحِلي
وأنا فلسطينُ، التي تبكي دماً
حُرِقَتْ على جَمْرِ السُكُوتِ رسائلي