أَنْكَحَهَا فَقْدُهَا الْأَراقِمَ في
جَنْبٍ وَكانَ الْخِبَاءُ مِنْ أَدَمِ
لَوْ بِأَبَا نَيْنِ جاءَ يَخْطُبُهَا
ضُرِّجَ ما أَنْفُ خَاطِبٍ بِدَمِ
أَصبَحْتُ لا مَنْفَساً أَصَبْتُ وَلَا
أُبْتُ كَرِيماً حُرّاً مِنَ النَّدَمِ
هَانَ عَلى تَغْلِبَ بِما لَقِيَتْ
أُخْتُ بَنِي الْمالِكِينَ مِنْ جُشَمِ
لَيسُوا بِأَكْفائِنا الْكِرامِ وَلا
يُغْنُونَ مِنْ عَيْلَةٍ وَلا عَدَمِ