أَخَذْنَا بِالنُّجُومِ عَلَى كُلَيْبٍ
وَبِالقَمَرِ الَّذِي جَلَّى الغَمَامَا
عَلَى عَهْدِ ابْنِ مَرْيَمَ كَانَ قَوْمِي
هُمُ الفَرْعَ المُقَدَّمَ وَالسَّنَامَا
إِذَا سَامَتْ تَمِيمٌ يَوْمَ هَيْجَا
سَمَوْا بِي لَا أَلَفَّ وَلَا كَهَامَا
أَخُو حَرْبٍ أَقُومُ لَهَا مِضَمٌّ
إِذَا كَرِهَ المُزَجَّونَ الضِّمَامَا
بِكُلِّ طِمِرَّةٍ وَبِكُلِّ طَرْفٍ
يَدُقُّ شَكِيمَ نَاجِذِهِ اللِّجَامَا