تخطَّ إلى المحتوى

تلك المجالس إهداء إلى من عرفت أريحيا أديبا كريما

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

تلك المجالس إهداء إلى من عرفت أريحياً أديباً كريماً/

معالى الشيخ/ سيف الغرير أبقاه الله إن

تُكْرِمَنّى فقد أكرمت أيتاما مددت لى بيد المعروف مكرمة

لو كان مثلك فى الدنيا له مثل

يا سيف خيرٍ أشاع الخيرُ سيرتَه أنت الندى و سحابٌ دام يُمطرنا

أمتعتنى بحديث منك أسمعه ولا تغيب لكم يا شيخ عادتكم

إذا حضرتُ لها ، فذاك لى شرف

وإن ذكرت لنا يا شيخ أحسبنى شرفتنى بكريم من طبائعكم

أفاخر القوم و الأقران أن لنا نَمَتْ بكم بغزير من معارفكم

حتى ظهرت له حفزا لموهبتى إذا مدحتك جاد الشعر يرفعنى

أقول بالسيف قد نُلنا مكانتنا كم يسعد الصدر ما ألقى بمجلسكم

سعيد شبل فطين من سلالتكم إنى لأسأل للرحمن يحفظكم

يكفيك فخراً وأنتم من إمارتهم علياؤهم فخر كل العرب قاطبة

أيا إماراتِ شيخِ العرب أجمعِها دامت أياديه بالحسنى معطرة

لا أستطيع وفاء الحق فى عجل يبارك الله فيكم فى صنائعكم

أبقاكم الله لا فُضّت مجالسكم أراملاً سيدى ترعى وأرحاما

فبات أجرك عند الله إكراما

ما كان فيها ذوو الفاقات أقواما

يسرى إلى الكون والأعراق أنساما

أحيا لصحرائنا وطفاً و إرهاما

لا فض فوك أبا الأحرار إلهاما

تلك المجالس كم قلبى بها هاما

أخشى غرورى يعود النفس هدّاما

أنى أعيش كما الفرسان أحلاما

فكان ذلك سيف الخير إعلاما

منكم ودودَ جميلِ القولِ بساما

منى مواهب شعر غابنى صاما

تستمطر المدح لا أُخفيه إحجاما

أعلى مَقامى وعشت المجد إلزاما

والسيف أصدق إنباء و إسهاما

تشتهى الروح مثل السيف قوّاما

والشبل من أسدٍ حاكاه ضرغاما

أنطقتمونى بما أرويه كلاّما

فآل مكتوم كل دام مقداما

أما دبي فعشق القلب ما داما

حكيمِها من سعى بالعدل صمصاما

فزايد الخير حدث عنه أعواما

وكم أرى من صنوف الخير أكواما

دامت إماراتُ عزاً يرفع الهاما

وأسعد الله أوقاتاً وأياما