بَيْنِي وَبَيْنَ عُيُونِ مَوْلَاتِيْ حِكَايَاتٌ
سَيَنْشُرُهَا خَيَالُ الظِّلِّ، يَنْتَحِلُ
فِيْ رَقْصَةِ الأَفْعَى شَرَايِيْنِي
وَيَرْمِيْنِي عَلَى بَابِكِ المجْرُوْحِ
قُرْآنًا وَإنْجِيلاً بِلَوْنِ الدَّمْعِ والحُبِّ
وَيَجْمَعُنِي كَمَا حَبَّاتِ مِسْبحَةٍ
فِي يدِ المَكْفُوفِ تَرْتَعِدُ
فَأَنْسَابُ عَلَى صَهْدٍ كَمَا المَمْسُوسِ
بَرَاحِي صدْرُكِ العَارِي
وَخَلْفَ الجُرْنِ مَوَّالٌ لِبِنْتٍ كُنْتُ أَهْوَاهَا
كَتَبْتِ الرَّعْشَةَ الأُولَى عَلَى فَخْذِي
وَخُضْنَا فِي تَرَاكِيْبٍ مَا كُنْتُ أَعْرِفُهَا
لأَنْتِ الوَرْدةُ الأُولَى إذَا هَلَّتْ أَعَاجِيْبِي
وَأَنْتِ اللَّحْظَةُ البِّكْرُ إِذَا نَامَتْ سَرَادِيْبِي.
بَيْنِي وَبَيْنَ طَرَائِقِ الجَّنَّةِ
عَلامَاتٌ
نَقَشْنَاهَا عَلَى السَّطْحِ كَمَا زَوْجِيْنِ قَدْ بَاتَا
عَلَى فَرْشٍ مَنَ الجَمْرِ
وَضِعْنَا فِي مَوَاجِعِنَا
نَشُقُّ الحَرْفَ مِنْ طَرْفٍ يُرَاجِعُنَا
فَنَعْلُو مِثْلَمَا شِئْنَا
كَأَنَّ الطَّيْرَ إِذْ حَنَّتْ مَوَانِعُهُ
تَسَامَى فَوقَ مِئْذَنَةٍ
وَصَادَ الرِّيْحَ لِلشَّمْسِ
فَلا يَمْشِي
غَرَامُ البِنتِ مِنْ عَقْلِي
وَلا أَنْسَى
رَحِيْلَ العَيْنِ فِي العَيْنِ.