وأتيتُ إليها مهمومًا
بالرغبةِ فيها
خبَّأتُ الوجدَ سنينًا بالقلبِ
لا أدري أنَّ الوجدَ المكتومَ
قنبلةٌ تنفجرُ حنينا
وكتمتُ الألحانَ على العودِ
والنسمةُ حين تمرُّ عليَّ
تجريها
أنغامًا كالرعدِ
وكنائسِ بلدتنا
واليومَ إليها قد جئتُ
كفيَّ مزاميرٌ والقلبُ نشيدُ
وجدٌ مكتومٌ قد فاضَ
ولساني اليومَ أفاضَ
فكسرتُ الأصفادَ
فكسرتُ الأصفادَ.