مَنْ عَلَّمَ الأَحْزَانَ تَسْكُنُ فِيْ المَفَاصِلِ كَالدُّجَى
تَكْوِي العُيُونَ مَوَاجِدًا، وَالعَظْمُ مِنْهَا مَا نَجَا
وَالسَّنْطُ أَقْدَامٌ لِهَا، يَحْبُو إِلَى لَيْلٍ سَجَى
مَوَّالُهُ الآهُ الَّتِي، صَكَّتْ رَنِيْنَا مَا شَجَى
أَدْعُو عَلَيْهَا وَالصَّدَى، رَدَّ الدُّعَاءَ إِذَا هَجَا
مَالِيْ تَلاشَتْ فَرْحَتِيْ، بَيْنَ المَوَاكِبِ والرَّجَا
وَالدَّرْبُ قَدْ أَضْنَيْتُهُ، أَرْجُو طَرِيْقًا مُدْلَجَا
فَاصْطَادَنِي فِيْ دَمْعَتِي، لَيْلٌ طَوِيْلٌ قَدْ حَجَا.