لا أرى بعد باقر العلم أنسا
إذ عرته مصائبٌ ليس تنسى
كيف أنسى خطوبه والأعادي
غصبته ظلماً مقاماً ونفسا
بأبي باقر العلوم ومحيي
شرع طه من بعد أن كاد ينسى
لست أنسى غداة أشخص قسراً
من جوار النبي هل كيف أنسى
يا لها رحلةٌ إلى الشام كم من
نصبٍ ناله وكابد حبسا
أوقفوه في الشام موقف ذل
وله المكرمات طأطأن رأسا
بأبي موقفاً على رأس وغدٍ
من أمي إذ كف بالحلم بأسا