أ تجود أوطاني اهتماماً بي كما اهْ
تمّت بجبرانٍ حبيبِ العالمِ؟
حفاوتكم بالاستقبالِ كانت
معظَّمةً وكانت في الرحيلِ..
هَوِيتُ جنينة لك شِبْهَ عدْنٍ
وأمواهاً تصُبُّ بأرخبيلِ
وتجذبني النساء بلا هوادةْ
فأصبِحُ ريشةً خاوي الإرادة
مرضُ التوحُّد إنني أخشاهُ
ما إن سمعتهُ قلتُ يا ويلاهُ
وقت الشدائد يظهر النبلاء
بالخير لمّا يظهر الخبثاء
أ نَسِيتَ يا رمز المكارم خالدا
ما عدتَ تُتْرِعُ مِنكبَيْهِ قلائدا..؟
أدَّيت أفضالاً كِباراً بعدها
تمَّ التزامُك صَمْتَك المتوالدا
من كان يحيا في سَقامٍ دائمٍ
يعطي سقاماً للحياة أليما
ما أصعب المخلوق يحمل جسمه
بالرغم عنه وينزوي محروما..
عندما الفلاح يُروي أرضَهُ
يطعم الناس ويُقْري عِرضَهُ..
من يديه الكون يحيا راغداً
رغم هذا البعضُ يُبْدي بُغْضَهُ
أرجوك لا تهمل صديقك خالدا
هذا الذي يدعو إليك الواحدا
انهارت القيم المثلى فلم تكَدِ
تحنو علينا سوى رضَّاعة النكدِ
شِعرُه ضحْلٌ، من يقرؤهُ
يَلقُطُ سِلاًّ، يتقيَّؤهُ
أنوار نظاراتكم كفؤادكم
شفافةٌ تُهدي إليَّ مَشاهدا
سهْلٌ عليك أيا صديق الملتقى
بي لستَ سوريّاً يطارده الشقا
يا أيها القدِّيس أسرع نجدتي
إني أخاف تصير فوراً فاسدا
فادي في
الأسر يُضامُ
يتهدده
الإجرامُ
تتهدده
الأسقامُ
والموت
بفرشته ينامُ
إني أحبك والمحبة أنسُ
وبدون حب يحتوينا النحسُ
يوم اللقا فيه يكون العرسُ
يوم النوى فيه يكون الرمسُ
بعد
انتصاركم
من أجل خاطر شاعر لا تقتلوا
أحداً من الأنذال بل وتمثلوا
بسماح سيدنا محمد واصفحوا
يحوي السماح سعادة لا تأفلُ
زوجي التي تزداد حسْناً كلما
دار الزمان وعطفها يشفي الوجَعْ
كم عابدٍ أخطاءَه ومكرِّرٍ
في أصغريهِ عبادةَ الأصنامِ
إني مثيلك أعطي الناس عن كرم
ولست أقْبَل إلا صحبة النُّبَلا
عداً تضمَّ لعمق الصدر كوكبةً
مِن اللآلىء مِن أصلابكم أُصَلا
ليس الترهُّلُ في الزهور وفي الملا
حلواً ولكن يُسْعرُ التقزيزا
سبحان رب الناس ما أحلى الحُلى
في حسن وجه دون أن يتجمَّلا
بنتٌ أنا طول الحياة أحبها
مهما نأينا فالغرام تأصَّلا