أحلم أن ألقاك
يا طفلي الحبيب
يا نغما لو أنه المحال
من صفرة الوداع والغروب
يحملني شوقي إلى معارج الغيوب
فألتقيك في ذرى (آلاسكا) البيضاء
والشمس في عزتها أوهى من الشموع
ونحن في زحّافة تنهلُّ في الجليد
يشدني ساعدك الودود
خائفةً برود
مسندة راسي إلى صدركَ
يا سماء
فلتمطري ثلجا
على ثلج
على جليد
أحلم أن أراك
يا طفلي الحبيب في مضارب الغجر
وحيث لا سلطان للنفاق
لا يخجل الإنسان أنه من البشر
هناك ألقاك على وفاق
أرق من نسائم السحر
لا هرة وحشية
لا زهرةَ الصحراء
ساقطها الندى
فلمت دونه الأوراق
أحلم أن أراك
ولا مكان، لا زمان، لا خطى تُريب
أُنيم عينيَّ بعينيك كما تنام
أشعة النجوم في بحيرة زرقاء
وتنقضي الأيام والأيام
وينطوي المساء والمساء