تلك الدُّروبُ الرّاقصاتُ
أشاحَت أوراقَها الخضراءَ
عن دربِنا
والعازفاتُ، ما عاد يُغريهِنَّ
النَّبْضُ حُبًّا ؟!
أطيافُ المُنى في خافقي وَهَجٌ
تعاظَمَ بالجراحْ
الله يدري ومَنِ استطعَمَ خُبزَنا
أنّ النّوافِذَ قد ذوَتْ حناجِرُها
ولم يَعُد أمَلٌ يُغَنّي
في شَمْسِ الصّباحْ
لكِ.. اأَلباقياتُ الصّالِحاتُ
مِمّا كتَبْنا
دواءً لِما اقترَفْنا
مِنْ خَطايا الصَّمْتْ ..