أحبِسُ الدَّمعةَ
وهْيَ أقرَبُ للنُّزولِ
مِثلَ سحابةٍ سوداءَ
اُشبِهُ في هُطولي
لا أنا الذي سقطتُ
فكنتُ بَرًّا
ولا أنتِ الرّيحُ
تجُرُّ صَدْري
لِقُبْلَتِكِ البَتولِ
أحبِسُ الدَّمعةَ
وهْيَ أقرَبُ للنُّزولِ
مِثلَ سحابةٍ سوداءَ
اُشبِهُ في هُطولي
لا أنا الذي سقطتُ
فكنتُ بَرًّا
ولا أنتِ الرّيحُ
تجُرُّ صَدْري
لِقُبْلَتِكِ البَتولِ