اللهاثُ لغيمة
تجولين بخاطري لأقصاهُ
وتسكُنينَ مَرابِعَ الدَّمِ
ومجراهُ
يا سُفوحَ الوَردِ،
يا قِمَمَ السَّحابْ،
أبْدَعتِ في التّخَفي
في انسحاقكِ مِنْ لُهاثي،
أبدعتِ في خَلْقِ الصِّعابْ
فَما نَفعُ الصّهيلِ
على هِضابٍ لستِ الغيمَ فيها
ولستِ الشّمسَ
ولا الوجودَ ولا التجلّي
أبدعتِ في تكسيرِ قلبي
يأتيكِ حُبّي من صميمِ المسافَةِ
سائلاً،
فيأتيهِ نأيُكِ بالجَوابْ!