تخطَّ إلى المحتوى

ألا اسمع في الأمير مقال صدق

الوافر

بيتان

المديح

أَلا اسْمَعْ فِي الأَميرِ مَقَالَ صدْقٍ

وَخُذْهُ عَنِ امْرِئٍ خدَم الأَمِيرا

مَتَى يَكْتُبْ تَرِدْ وَشَلاً أُجَاجاً

وَإِنْ يَرْكَبْ تَرِدْ عَذْباً نَمِيرا