من هنا أبدأ الملحمهْ
إنّه بيتنا المعجزهْ
إنّه دارنا الثانيهْ
إنني ولدٌ حسن الصيتِ
قبل الولادةِ
لكنها امرأةٌ صابئةٌ
خذلتني قليلاً
لأعشقَها
وأعيش
ثم أبحث عن حنطتي
قبل أن يبحث الجوع عن درع توتْ
إنها الملحمهْ
وأنا لا أموتْ
إنها السرُّ
والسرُّ يبقى خفيّاً
لأحيا قليلا
ومن ثم أبدأ رسم العماماتِ
والنازحين مع القُبَّراتِ
أرشَّ على الموت بعض الفُتاتْ
«أنا سيِّئُ الذكرِ»
بعد قليلٍ من الموتِ
سوف أكونْ
وأرسم خارطةً لمجيئي
وأرسمها خصلةً في العيونْ
فهذا المدى يرتمي في الجفونْ