تخطَّ إلى المحتوى

وطني حروف حين ورطني النشيد به

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

وطني حروفٌ حين وَرَّطني النشيدُ به

وأدمَتْني قيودي

كان الفضاءَ

وكنت أبحث فيه عن سرِّ النشيدِ

فوجدتني ريّانَ في حبي

وقد عطشتْ سدودي

ووجدتني أهواه مذ عانقته

حتى وريدي

وأنا الذي أحببتُهُ

ومضيت عمري كي أغازلَه على مهلٍ

ولم يشتدَّ عودي

فوقعت في لغة التشرد والضبابِ

وقد علوت به

وما أحنيت جيدي

وأنا الذي غنَّيتُ فيه، أنا المغنِّي،

واسألوا قمري النقيَّ

لتعزفوا لحنَ المحبة والخلودِ

قمرٌ إذنْ

وطني قمرْ

وأنا الذي حاربت جوعي

ووَلجتُ من أقصاك حتى

امتدَّ طولك في حدودي

وعزفت بحرًا من نشيد جنوبك الأسيانِ

في وهج الجنوبِ

ووجدت أن دمي يفرُّ إليك

معتمرًا

وقد أدمنتُ فيك سُرَى وجودي

وتوضّأتْ بالنار قافيتي

فيا أنوارُ للأحباب جودي

وطني إذًا قمرٌ

ورايته نجومْ

وحدود سمفونِّيتي

شجرٌ وتعزفه المواكب والقدرْ

والآنَ يبتدئ النشيدُ

من الشمالِ

إلى الجنوبِ

موّال عزٍّ

كي نغنِّي في القيامة والخليلِ

ونحتفي بالزرعِ

حتى نكتسي لونَ النخيلِ