تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٧ بيت

المتفرقات

الظَّلامْ

والقصيدهْ

وصفيرُ الرّيحِ..

والحلْمُ الذَّبيحْ

وقُصاصاتُ جريدهْ

هذه أَشياءُ ليلى!

الظَّلامْ..!!

لم تكن تَأْبه ليلى بالظَّلامْ

وإذا نامتْ مصابيحُ المدينهْ..

..قيل: نامي..

لا تَنامْ!

قبلَ أَنْ تُرسلَ وعداً.. للعيونِ اللامعهْ..

.. إذْ تُهَاديها السَّلامْ

وتُغَنِّيها بأَنَّ العيدَ آتٍ...

أَلْفَ مَرَّهْ..

..كُلَّ عَامْ!!

وَالقَصِيدهْ!

الحَصَى.. والدَّربُ..

فَوضى الأُخرياتْ

الشَّريطُ اللاهثُ المُنْحَلُّ...

في ذَيلِ الضَّفِيرهْ

جَرْيُها اللاَّهي...

حَقيبتها الصَّغيرهْ

كُلُّ ما في كونِ ليلى...

كان مشبوَبَ الحياةْ

كان وقْعُ الخطوِ من ليلى

قَصيدهْ

.. عالماً من أُغنياتْ

كيفَ حالتْ كلُّ هذِي المفرداتْ..

جُملةً من ذكرياتْ؟!

مَنْ تُرى أَخْمدَ ذاكَ العالمَ المشبوبَ

... ليلى..

..كيفَ مَاتْ؟!!

والصَّفِيرْ..!

لم تَكُن تعرفُ ليلى..

أَنَّ للأبوابِ صَوْتَا!

أَنَّ نَوْحَ الرّيحِ يُحيِي...

كلَّ ليلهْ..

بَعد موتِ الشمسِ للأشباحِ

ميلاداً.. وَمَوْتَا

ثُمَّ.. مِيلاداً وَمَوْتَا

كُلَّما استشرى يُغِيرْ

ثُمَّ يَعْوِي وَيُغِيرْ

ضَارياً...

غُولُ الصَّريرْ!!

وَ... الذَّبيحْ!!

لم تكن أَحلامُ ليلى معجزاتْ!!

أَينعتْ.. كالأُخرياتْ

أَبحرتْ.. كالأُخرياتْ

"فَارِسٌ"..

كالأُخرياتْ!!

فلماذا بَكَتِ السَّيْفَ..

ولم تَرقُصْ جُنوناً للرُّفاتْ؟!!

مثلَ دَأْبِ الأُخرياتْ..

طالما قَيْسٌ رفاتْ؟!!

...تَلثُمُ الكَفَّ...

وإِنْ أَشْهَرَ قَيسٌ خَشَبَهْ!

تَنْسُبُ المجدَ...

لمن ضَلَّ طَريقَ الغَلَبَهْ!!

تَمتطي ظهرَ جَوادٍ...

قَيْسُهُا مَا رَكِبَهْ

وَتَقُود الحُلْمَ لليأْسِ المريحْ

هَيكلاً..

مِن غيرِ رُوحْ!!

ولماذا...

تَنتشي هذِي ال..لماذا

كُلَّما حَلَّ الظَّلامْ؟!!