أُغاويكَ ... ..
أعرفُ .. أيَّ الأغاني تَلهَّى ...
وأيّاً ... فَتنْ!!
برُوحي تَناهَى ...
أريجُ الحجازِ
حفيّاً .. تناءى يُجاوزُ بي ...
ما يضنُّ المكانُ ...
وما عزَّ حَدُّ الزَّمنْ!
وفي القلبِ .. حَاني
لياليكِ يا نجدُ ...
ريَّان ... حيِّ السُّرى إيهِ ...
ما استمطرَ الوجدُ ...
من بَدرها ...
سِحرها ...
سِرِّها المرتَهنْ!
وفي أعيني منكِ "دَارينَ" ...
- ماذا تُوارينَ -
: تلويحةُ الموجِ ... نشوانَ يمتدُّ
جزْرُ التباريحِ .. أسْيانَ يرتدُّ
ذاك الخليُّ .. الشَّجيُّ .. الوَسَنْ!
وفي الكفِّ ...
إغفاءُ "دفءِ" الشَّمالِ ...
انتباهاتُها ... بالحكايَا ..
ورودُ الشَّمالِ ...
حميمَ التناجي ... نَداها تهامَى
بما ضمَّ من هاجسٍ ... واحتضنْ!
وفي خطواتي ... إليكَ ...
انهماري عَليكَ ...
اتِّقادُ الجنوب ...
عصيُّ المواعيدِ ... في طيِّعِ الغيمِ
ذاك الطروبُ .. اللعوبُ ...
الصَّبا ال .. ما انْتَهى لحظةً ...
أَو سَكنْ!
تُغنِّي ..؟! ...
على الرِّسْلِ .. ما قُلتُ: غَنّ!
أُجاويكَ ...!
أنَّى تُطوِّحُ ... وهماً وَظنْ؟!
أنَا ؟ فاتئدْ ؟
لستُ "أُنْثَى" تُغَنِّي ..
أنا .. لمحةٌ .. منْ وَطنْ !!