كمْ لَهَا ؟ كانَ لَهَا ؟
في الليلِ ... عَادَهْ
: مِنْ سُرَى الفكرِ ..
إلى البدرِ ..
إلى الشعرِ ...
إلى أُنْسِ العِبَادهْ!
مُنذ أَن أَسفَر وجهُ الكونِ ...
عنْ ... لاَ لَوْن ...
واسْتغْشَى سَوَادَهْ
مُنذ أن سَادَتْ ...
قَوانينُ البَلادَهْ
مُنذ أن جَادَ اللظَى ...
واستَعذبَ الحلمُ القصيُّ الظِّلّ ..
مِن عَجْزٍ .. حِيادَهْ
لم تَعُدْ ... تَعتادُ شَيئاً !
لم تَعد تُحسِنُ حتَّى ..
دَفْنَ تلكَ الدَّمعةِ ..
البَلهَاءْ ... ...
في حُضنِ الوِسَادهْ ...!!