تخطَّ إلى المحتوى

أقول لكل جمع المسلمينا

الوافر

٢٢ بيت

الزهد

أقولُ لِكلِّ جَمْعِ المُسلمينا

هَلِمُّوا لِنُصْرَةِ الهادِي نبَينا

نَبِيٌّ زَانَهُ اللهُ بنِورٍ

أزالَ بِنورِهِ ظُلمًا دَفينا

أتى سَمعي مقالٌ من بعيدٍ

بأنَّ الكُفرَ آذى الرُّوحَ فينا

رَسولَ اللهِ عُذرًا إِنَّ قَومًا

تَمادَوا في جَنابِكَ مُدَّعِينا

تَنادى الكَافِرونَ لِنَصْرِ مَسْخٍ

تَمادى في إهانتِنا سِنينا

وناصَرَهُم مِنَ الأتباعِ عُرْبٌ

أَطاعُوهُم فَبئْسَ التابعونا

فَقُلتُ وَفِيَّ سَهمٌ مِنْ أذاهُمْ

أَصابَ الرُّوحَ وَالقَلبَ الحزينا

أباريسَ الوقاحَة ِلنْ تنالي

نَعيمًا بَعدَ فِعلِ الأرذلينا

يَغارُ اللهُ والملَكُوتُ حَتَّى

على المُختَارِ نُورِ العالمينا

تَنادَى أَحِبَّتي بِشَديدِ قَولٍ

لِنُصرَةِ خَيرِ خَلقِ اللهِ فينا

تَفُورُ دِماؤُهُمْ غَضباً لِفِعلٍ

دَنِيءٍ قَد أصابَ المؤمنينا

فَهُبُّوا مَعشَرَ الإسلامِ نَمضِي

بِنَشرِ النُّورِ نُورِ اللهِ فينا

فإنْ لم تَنْصُروهُ فَثَمَّ نَصرٌ

مِنَ المولى لخيرِ المُرسَلينا

أتغضبُ نُصرَةً لأبٍ وأمٍّ

وتَترُكُ نُصرَةَ الهادي الأمينا

فشُدُّوا عَزمَكُم بِقَويمِ قَولٍ

وَفِعلٍ نَرْفَعُ بِهِما الجبينا

هَلُمُّوا نُسْمِعِ الأَكْوَانَ حُبًّا

نُغِيظُ بِهِ جُمُوعَ الحَاقِدِينَا

وَنَتْبَعْ سُنَّةَ الهَادِي بِحَقٍّ

وَنَنْشُرْ نُورَ رَبِّ العَالَمِينَا

وَنَنْشُرْ شَرْعَهُ بِجَمِيلِ قَوْلٍ

وَفِعْلٍ يُبْرِزُ الأَخْلَاقَ فِينَا

وَتَرْبِطْ حَبْلَنَا بِعَظِيمِ نَهْجٍ

فَنَرْضِي اللهَ رَبَّ العَالَمِينَا

وَنَقْطَعْ وَصْلَنَا بِهِمُ جَمِيعًا

وَنَتْرُكْ مَا لَهُمْ فِيهِمْ خَزِينَا

أَقُولُ لَهُمْ وَقَدْ ثَارَتْ قُلُوبٌ

أَمَاسُونَ المَنَاهِجَ أَجْمَعِينا

سَنَأتِيكُمْ بِخَيرِ القَومِ مِنَّا

وَنَهْدِيكُم وُنُردِي الأرْذَلِينا