ما سليمى وما هناك سعادُ
فعليكِ السلام يا بغدادُ
من محبٍّ ناءٍ به شطّت البي
نُ، فأدنى دياره الإبعاد
ساهرَ الليل لم تر النوم عينا
هُ، نديماه يقظة وسهاد
ما له مسعدٌ على البين والهج
رِ، وحكْم الظروف إلا جواد
هو ربّ الكمال والعلم «إبرا
هيمُ» منه الإصلاح والإرشاد
مصلحٌ للفساد يمشي بإخلا
صٍ، وقومٌ منها الوجود فساد
أنجبتْ فيه يعرب فهو من قي
سٍ، إذا ما نُمي له أجداد
سادةٌ جدّهم نزارُ بني عد
نانَ، نعم الأبناء والأحفاد
وحقيقٌ مَنْ تُنْمه هذه الآ
باءُ، في عزمه تحاط البلاد
لو سألنا البيان مَن ربُّك الفر
دُ، لقال الأستاذ لا الأوغاد
ورجعنا إلى السياسة من بع
دُ، لقالت وهل سواه عماد
كم سعَتْ معشرٌ، وخالفَ مسعا
هم، وإذلال يعربٍ ما أرادوا