يا دهر ملك لا تنفكّ ذا عجب
فما تناصر غير الزور والكذب
هل شبت يا دهر حتى صرت ذا خرف
أو لم يزل عقلك المعهود عقل صبي
يا دهر مالك خصم الفضل و الأدب
سئمت والله من دهر بلا أدب
أنت المربي لنا ما نلت تربية
تباً لأمٍ اليها تنتمي و أب
لو لم يكن دهرتا أغبى حجى
تالله ما كان مفتونا بكل غبي