تشيخُ، لِذا انتباهَكَ لمْ تُعِرني،
وتطمعُ في الحياةِ ولوْ لقرْنِ
لأنّكَ جدُّ كلِّ أبٍ وأمٍّ
فلحْمُكَ لنْ يطيبَ بقلْبِ فُرْنِ
وبينكَ ألفُ مرآةٍ وبيني
أصيرُكَ مُرْغَمًا إنْ لمْ تصِرْني
وكنْتُ شبابَكَ المُمتدَّ حُلْمًا
فدعْكَ منَ الصِّبا الأبهى وذَرْني
تشيخُ، لِذا انتباهَكَ لمْ تُعِرني،
وتطمعُ في الحياةِ ولوْ لقرْنِ
لأنّكَ جدُّ كلِّ أبٍ وأمٍّ
فلحْمُكَ لنْ يطيبَ بقلْبِ فُرْنِ
وبينكَ ألفُ مرآةٍ وبيني
أصيرُكَ مُرْغَمًا إنْ لمْ تصِرْني
وكنْتُ شبابَكَ المُمتدَّ حُلْمًا
فدعْكَ منَ الصِّبا الأبهى وذَرْني