تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

جفناها خابيتا عسلِ

كالنحل أهيم بذي المُقلِ

كشموس سطعتْ جبهتُها

ورموش تفتكُ كالأسلِ

ضحكتْ عن بَرَدٍ مصفوفٍ

والشَعرُ تناثرَ في خُصلِ

ركضتْ كالظبي‘ روادفها

تنأى عن خصرٍ منخزلِ

يا سهمًا سدّدهُ ظبيٌ

ليصيدَ فؤادي بالغزلِ

أصمى في قلبي النبْلُ وما

حادتْ رميتهُ عن بطلِ

أرأيتَ غزالًا في عطشٍ

يرتادُ الماء على عجلِ

وفرات الشهدُ بعينيهِ

والنيل الأزرق في المُقلِ

جُمعَ العذال على أملِ

أنْ يُنكثَ عهدي بالأملِ

فتفاجأ أصحابُ الأعشى

بلقاءٍ من شاوٍ شوِلِ

والكأسُ بغُرتهِ لَمعتْ

تسقينا الخمرة َ بالقُبَلِ

ونديم لهجتهُ خطلٌ

إذ يلفظُ كاثاتِ الخطلِ

كأسًا من ثغرٍ مبتسمٍ

كلآلئ عقدٍ منهملِ

يا سلمَ فؤادي في تلفٍ

ودوائي في الثغر الثملِ

لا أسمعُ إلإ موسيقى

من صوتكِ يا لحن الغزلِ

إنّي والداءُ لَينخرني

من داء عروبةِ منخذلِ

يجتازُ حدودَ عروبتهِ

ليزورَ الفُرسَ على جدلِ

أ نسيتَ عروبتكَ الأولى

إذ تركنُ ظلمًا للجُهلِ

والأعجمُ يقتلُ أعرابًا

ثأر الصفّينِ أو الجملِ

ويدنّسُ عرضَ ديانتنا

بالسبّ المقبوح الخجلِ

عُمرُ الخطابِ عدوّهمُ

إذ مرّغَ كسرى بالوحل