تخطَّ إلى المحتوى

من ذا الذي لعظيم فضلك يجحد

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

مَنْ ذا الذي لعظيم فضلِكَ يجحدُ

واللهُ لاسمِكَ ناصرٌ ومؤيِّدُ

يا مالكًا سكنَ القلوب سُوَيْدَها

للهِ شُكْرًا عند ذِكْرِكَ نسجُد

أنت المنى لولاك ما كان الذي

نحيا به بين الشعوبِ ونسعَد

أخلصتَ للدين القويمِ سريرةً

فرجَعْتَ قهْرًا فوقِ عرشِكَ تقعد

تلك الأماني ما ظفرْنا بمثلها

والغايةُ القُصوى التي لها ننشُد

مَنْفاكَ يا مولايَ كان ذخيرةً

عُظْمَى وعَوْدُك للمنازل أحمد

يكفيك شعبٌ ما خلا عنك لحظةً

إلا وذكْرَكَ في حَشاه يُردِّد

وافيتَ ربَّك فاستجابَ لك الدعا

وحَباك عزّاً دائمًا يتجدَّد

ضحَّيْتَ بالشيء الذي ما مثله

شيءٌ يماثلُه وما يتحدَّد

ضحيتَ بالنفس الكريمة تبتغي

إرضاءَ شعبٍ مخلصٍ يا سيِّد

حرَّرتَه من رِقِّه فهُو الفِدا

لكَ في المواقفِ كلِّها ولك اليَد