تخطَّ إلى المحتوى

إن كنت مشفقة علي دعيني

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

إن كنتِ مشفقةً عليَّ دعيني

مازال لومُكِ في الهوى يُغريني

لا تحسبي أني للومكِ سامعٌ

إني إذنْ في الحبّ غيرُ أمين

بيني وبين الحب عهدٌ كلما

رامَ العواذلُ نقضَه تركوني

ألبَسْتُه ثوبَ الوقارِ تَجمُّلاً

كي لا تُرى بي حالة المجنون

إن جنّ خِلُّ العامرّية يافعًا

فلقد جننتُ ولم يحن تكويني

لو أن صادحةَ الحَمامِ تعقّلتْ

ما بي لأبدلتِ الغِنا بأنين

أو أن ضالَ المنحنى مُستمطِرٌ

دمعي لأبقاه بغير غصون

البرقُ أنفاسي إذا هي صُعِّدتْ

والغيثُ دمعي والرعودُ حنيني

قالوا التجلّدُ، قلتُ ماهو مذهبي

قالوا التوحّدُ قلتُ هذا ديني

لا في سعادَ ولا ربابَ وإنما

هو في البقايا من بني ياسين

الحبُّ هذا لا كمن تاهت به

في الغيّ سودُ ذوائبٍ وعيون