تخطَّ إلى المحتوى

يا أيها الشعب الجليل المفتدى

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

يا أيها الشعبُ الجليلُ المفتدَى

بدمٍ ذكيٍ فائقِ الأثمانِ

احذرْ رجيمًا عابثًا بتراثِ أجْ

دادٍ لمتعةِ قلبِه الشهواني

احذر «حطيئةَ» عصرِه ذاك الذي

من هَجْوِه لم يُحرمِ الأبوان

احذر دَعِيّاً جاهلاً متبجِّحًا

أكلتْ فؤادَه عقربُ الأضغان

معتلُّ قلبٍ ذو دماغٍ أجوفٍ

والعقل منه ناقصُ الأوزان

بِتسَفْسُطٍ أمسَى «لأريوسٍ» أخًا

وبغدرِه أضحى «يهوذا» الثاني

قد كان من أخصامِ «لصٍّ مصلحٍ»

ثم انثنى وقفاه في الهذَيان

فغدا كلا النِّدين بابَ جهنَّمٍ

فاحذرْهما لتفوزَ بالرضوان

احذرْهما واحذر ذيولَهما الألى

ببلادةٍ باتوا من الخلان

يا أيها الأقباطُ صونوا عرشَكم

ممن بَدَوا في فرْوةِ الحِملان

وهمُ نمورٌ بل ذئابٌ خُطَّفٌ

وثعالبٌ تغتال بالرَّوغان

هم نكبةٌ نرْلتْ بِبِيعة «مرقسٍ»

أزرَتْ بنكبةِ مصرَ في الأقطان

هم ضربةٌ من دونها ضرباتُ مِصْ

رٍ غيرَ نفيِ «السَّعْدِ» والأعوان

تُرَبٌ مُكلَّسةٌ تُرى من خارجٍ

بِيضًا وداخلُها غِذا الدِّيدان

عبثوا بعقل الساذجين بخَتْلهم

وخداعِهم والزورِ والبُطلان

كمَنوا لِصدِّيقِ العليِّ ليفتكوا

به في ظلامٍ، شأنَ كل جبان

قالوا لنضربْ راعيًا تتبدَّدِ ال

أغنامُ نَرْقَ أريكةَ السلطان