بليتْ وأسْبَابي مِنْ الوِدّ
بهْمُومْ وِالدنيا تبا اسْبَابْ
قَلْبِي عليك يْحِنْ مِحْتَدّ
حِنين حَاشِي فَارَقْ رْكاب
عن وَصْلْ مَحْبوبِي فَلاَبِدّ
لو دون وَصْلَهْ سِتِرْ وْحْجَاب
لو سيف دونه مَاضي الْحَدّ
وِرْمَاحْ مَرْكوزَه على الباب
عَنْ نَدْمِتَهْ مَا يعيضني حَدّ
لَو مِنْ بَنَات الحُور بيَّاب
بو خَال بو خِلْخَالْ بو خَدّ
جلبابْ ومْوَشَّح بْجِلْبَاب
موتي مِنْ الحِقْرَانْ والصَّدّ
وأحَسَنْ حياتي شوف الاحْبَاب
حَقِّي عَلَى عَارِفْ و مِسْتَدْ
لكنّ مَا يْوَادِيني حْسَاب
وإنْ قلت للِعِذَّالْ مِرْتَدْ
قَالْ الدمِعْ يالخَضَرْ كذَّاب
يا عاذلي خِذْ دَرْبِك وْرِدّ
أنا بْصَلَيْ مَا اسْمَعْ لِكْ يْوَاب
لو بِكْ مثل ما بي بِتَنْشِدْ
لكنَّكْ الخَالِي مِ الانْشَاب
لو يوب لي دَخْتَرْ مِنْ «الهِنْدْ»
شاطِرْ ومتْعَلِّمْ فِيْ لحساب
لو يجتهد بدواه و يِحْتَدّ
ما فَادت غْرَاشِهْ وْالادْبَاب
قلبي بْطِلْمَاسِ مِنْ الوِدّ
ما هُوبْ طِلْمَاسٍ مِنْ كْتَاب
واِنْ مِتْ كِتْبُوا فِيْ الشوَاهِدّ
هَذَا قَبِرْ عَاشِجْ ومِصْطَاب