يا مُنى قلبي وروحي في الوجودِ
لا تَعِزِّي عن وصالي بل فجُودي
إنَّ لي في كل يومٍ نظرةً
تتراءى في منامي وقعودي
أنتمُ بين جفوني دائمًا
بل وحتى في ركوعي وسجودي
يا مهاةَ البِيدِ طِيبي واهنَئي
إنني لستُ بقنّاصٍ عنيد
إن في لُبِّي لعطفًا زائدًا
فهْو لا يَخفَى عليكِ من بعيد
إن لحمي وعظامي ودمي
جُلُّهم رهنٌ لكم حتى وريدي
إن بعدتُم صار يومي عابسًا
أو قربتُم زاد أُنسي وسُعودي
قسمًا بالله خَلاقِ الورى
إنكم في ضامري بيتُ القصيد
قسمًا بالحبِّ إني صادق
في قريضي ودليلي من شهودي