سلام من صبا بردى أرق
ودمع لا بكفكف يا دمشق
وذكرى عن خواطرها لقلبى
اليك تلفتٌ أبدا وخفق
لحاها الله انباء توالت
على سمع الولي بما يشق
وقيل معالم التاريخ دكت
وقيل أصابها تلف وحرق
دم الثوار تعرفه فرنسا
وتعلم انه نور وحق
نصحت ونحن مختلفون دارا
ولكن كلنا فى الهم شرق
وقفتم بين موت أو حياة
فان رمتم نعيم الدهر فاشقوا
و للأوطان فى دم كل حر
يد سلفت و دين مستحق
ولا يبنى الممالك كالضحايا
ولا يدنى الحقوق و لا يحق
وللحرية الحمراء باب
بكل يد مضرجة يدق
جزاكم ذو الجلال بنى دمشق
وعز الشرق اوله دمشق