الرياض الخضر مُقفِرة
إن خَلَتْ من معشر الفُصَحَا
والأقاحي السمر غُرّتها
مِنْ أرقِّ الحُسن ما ذَبَحا
أنَّى للإنسان معجزة
تجلب اللذات والفرحا
علَّهُ أن يحيا في دعةٍ
قلبه بالمرِّ قد طفحا
إن أردت العيش مبتهجا
خلِّ ما في الأمس مُطَّرِحا
يرسم الآمال باسمة
إن أطاع الدهر أو جمحا
والذي ما نال مُنْيَتَهُ
ليت هذا العام قد سنحا