ما عَشعَشَ الجهل في رأس امريءٍ فينا
إلا بصدرالنهى قد دقَّ سكينا
طال الرجاء وما في الأفق بارقة
تهدي إلى الرشد أو تُدني أمانينا
نحتاج ألفا نبيٍ كي تُجمِّعنا
حيث الشقاقق غدا في شرعنا دينا
نَزْف المواجع في بغداد يؤلمنا
ونكبة الشام بعد القدس تؤذينا
كم قد حلمنا ببيت يُنهي فرقتنا
ويبعث الدفء في لَيْلات كانونا
آن الأوان بأن نطرح ضغائننا
ويسكن الحب صفوا في روابينا
ننعي إلى الناس أحبابا لنا رحلوا
طوبى لذاك الذي يوما سينعينا