تخطَّ إلى المحتوى

أيا رجلا أطربته الليالي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أيا رجلاً أطربتْهُ اللّيالي

ليعزفَ للكونِ لحن المعالي

سكنتَ الشّغاف وساكنت روحي

وكنت بها المجْتبى للكمالِ

وصغتَ القوافي بوحاً شجاني

نشيداً يُغالبُ سقم اعتلالي

ونلت شموس المعالي أبيّا

ونوّرت ليلاتها كالهلال

هلمّ نطرّزُ عصرا جديدا

مديدا رشيدا بهيّ الجمالِ

دقائقه النّبضُ من خافقيْنا

وقارَبُهُ الصّدقُ في كلّ حالِ

ستنْسى هناك الهمومُ كلينا

وآهاتُنا تنْتهي باحتفال

سنمضي معًا في صعودٍ مهيبٍ

لِنحْيَا مع المجد طيب الدّلال

سنتْبعُ أحلامنا الغافياتِ

وننثر وردا عزيز المنال

ونزرعُ أيّامنا قمح ودّ

ونرفع راياتِنا للأعالي

بطيب الوفا فليدم عهدنا

وإلاّ سنشقى بداء التّعالي

فسارعْ بنا لدروب العلا

وعجّل لنا باقتناص المحال

وعذرا صديقي إذا خانني

لديك الكلامُ وما ارتاح بالي

فدعني أرتّلُ أحلامَ قلبي

قصيداوأسكبُ فيه زُلالي