مقام علي يوم أحد وخيبر
ومن قبل ذا عند الهزاهز في بدر
وفي يوم أحزاب وقد جد جدهم
مقام علي حيث قام إلى عمرو
وقد بخ من أفراغه في صماخهم
قوارع يبعثن النميري للكر
علاه بلا مهل بسيف كأنه
شهاب يضيء الداجيات متى يسري
فخر صريعا كالثبير مجدلاً
وصيره شفعا بضربته الوتر
يسابق امضاء القضاء مضاؤه
وفيه قضاء اللَه حتما بذا يجري
وضربته النجلاء بالنص فضلت
على كل أعمال العباد إلى الحشر
إليك من النار الحريق فرارنا
فأنت قسيم النار والخلد بالأمر
وأنت الذي لم تلق خصمك عاريا
فكيف بالقاء الولي على الجمر
بعليك سلام اللَه يا صهر أحمد
وأولادك الأبرار والأنجم الزهر