تخطَّ إلى المحتوى

وما العين إلا سحرها إن نظرتها

الطويل

٥ أبيات

النسيب

وما العَيْنُ إلَّا سِحرُها إنْ نَظَرْتَها

تُخالِطُ فِي لَحْظاتِها ما يُذِيبُ

تُناجِيكَ بالصَّمْتِ المُفَسَّرِ لفظهُ

فَتَفْهَمُ مِنْهَا ما يُعِزُّ مُجِيبُ

فَسَلْها: أَأَنْتِ السِّرُّ؟ قُولي وَارْفُقِي

فَإِنِّي فَتىً بِالحُبِّ لَيْسَ يُصِيبُ

فحمْصِيَّةٌ بَرَزَتْ كَأَنَّ ظُهُورَهَا

صَباحٌ يُدَاعِبُهُ النَّدَى وَيُجِيبُ

فَتُصْغِي حَياءً، ثُمَّ تُرْدِفُ بَغتَةً

بِكَ العَيْشُ يا زَيْنَ الشَّبابِ يَطيبُ