وما العَيْنُ إلَّا سِحرُها إنْ نَظَرْتَها
تُخالِطُ فِي لَحْظاتِها ما يُذِيبُ
تُناجِيكَ بالصَّمْتِ المُفَسَّرِ لفظهُ
فَتَفْهَمُ مِنْهَا ما يُعِزُّ مُجِيبُ
فَسَلْها: أَأَنْتِ السِّرُّ؟ قُولي وَارْفُقِي
فَإِنِّي فَتىً بِالحُبِّ لَيْسَ يُصِيبُ
فحمْصِيَّةٌ بَرَزَتْ كَأَنَّ ظُهُورَهَا
صَباحٌ يُدَاعِبُهُ النَّدَى وَيُجِيبُ
فَتُصْغِي حَياءً، ثُمَّ تُرْدِفُ بَغتَةً
بِكَ العَيْشُ يا زَيْنَ الشَّبابِ يَطيبُ