ألاَ فحفظوا ما ضاقَ ذرعاً بهِ صدري
مقالاً بهِ من شّرِ ما نفثت ثغري
رميتكَ يا بسَّامُ بالحرفِ بَغتةً
فكانَ مقالي فيكَ قصامةَ الظَهرِ
رأيتكَ يا مَلعونُ مافيكَ خصلةً
من الخير تُرجى أو تُجازى بها شعري
ولستُ أرى فيكَ الهجاءَ مذمةً
لأنك أردى يا لئيمُ من الهجْري
فسيَّانَ فيك الهجو والمدحُ كذبةٌ
وسيَّانَ عندي وجهكَ الشُؤمُ وال
رِ
ومن نَكدِ الدُنيا على المرءِ أن يُرى
لمثلكِ نجلٌ فاتهُ الدهرُ من فخرِ
فعظَّم أجرَ الطفلِ يا بئسَ والداً
وخيرٌ له لو ينسبوكَ إلى الغَجرِ