لمّا سباني بنورِ الصُّبح مبْسمُهُ
وحسنُهُ في الوَرى أضْحَى يحكِّمهُ
وظلَّ فرطُ الجَوى شوقي يقدِّمُهُ
تمكَّنَ الحبُّ منّي كيفَ أكتُمُهُ
وكيفَ أُخفي الهوى
والدَّمع يُظْهرُهُ
بالحُسْنِ واللُّطف ربُّ العرشِ كمّلهُ
وخصَّهُ بالبَها والرّفْقِ جمَّلهُ
داعي الغرام لهُ بالقلبِ أنزلهُ
ما غابَ عن ناظري إلاّ وجدتُ لهُ
في داخلِ القلبِ
إنساناً يصوّرُهُ