تؤرقني لذةُ، تدحرجت
على صهوة
من اللهاثِ،
عشية
ودعتُ فراق
صخر وخنساء..
ورثاء كثرة الباكين..
خلسة مدّدت،
يدي تحت
وسادة من الريش المرخم،
لأرفع عني أقنعة،
غروب الشمس
وزوال ضريح،
أسكرته لحظة التذكر،
بالتأسي
نتسلى بتراكيب ومسميات،
بألفاظ: اختصت
بحزمة من ضفيرة سوداء..
تركتها عند شرفة
المساء،
تحترق في مناجم
الفحم والحجارة،
لتضيء
في الحياة نقطة بلا،
رماد.