قَديماً كَرِهتُ المَوتَ وَاللَهُ شاهِدٌ
وَقَد عِشتُ حَتّى أَسمَحَت لي قَرونَتي
وَأَحسَبُهُ لَو جاءَني لَأَبَيتُهُ
وَمِن عِندِ رَبّي نُصرَتي وَمَعونَتي
إِذا أَنا واراني التُرابُ فَخَلِّني
وَما أَنا فيهِ قَد كُفيتُ مَؤونَتي
قَديماً كَرِهتُ المَوتَ وَاللَهُ شاهِدٌ
وَقَد عِشتُ حَتّى أَسمَحَت لي قَرونَتي
وَأَحسَبُهُ لَو جاءَني لَأَبَيتُهُ
وَمِن عِندِ رَبّي نُصرَتي وَمَعونَتي
إِذا أَنا واراني التُرابُ فَخَلِّني
وَما أَنا فيهِ قَد كُفيتُ مَؤونَتي
أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري
الطغرائي
الباخرزي والد صاحب الدمية
ابن الأبار
ابن نباتة السعدي
ابن رشيق القيرواني
النابغة الجعدي
السراج الوراق
زايد الرويس